كتب: صلاح صابر
قال المشير عبدالفتاح السيسي، المرشح الرئاسى إن الإدارة الأمريكية كانت رؤيتها للمشهد المصرى أثناء ثورة 30 يونيو كانت خاطئة، واعتبرت تدخل الجيش في مصر لصالح الشعب "انقلابًا عسكريًا".
وأضاف السيسي، خلال الجزء الثانى من الحوار التلفزيونى الذى أجراه معه الاعلاميان لميس الحديدى وإبراهيم عيسى وأذيع مساء الثلاثاء على قناتى "أون تى فى " و"سى بى سى" ، أنه "سبق أن أوضح للجانب الامريكى أن المصريين ينظرون إليكم بمنظور يتفهم طبيعتكم وعليكم أن تنظروا إلينا بالمثل، فلا تستدعوا ثقافتكم للتعامل مع واقعنا".
وقال المشير عبدالفتاح السيسي، المرشح لرئاسة الجمهورية، إن "زيارات الوفود الأجنبية للإخوان في السجون كانت بهدف إطلاعهم على الواقع، ولمعرفة أن الفشل لم يأتِ منا"، موضحًا أن "تجميد المعونة العسكرية لمصر امتد نحو 8 أشهر، وتأثير هذا لا يظهر إلا على مدى بعيد".
وأضاف السيسي، خلال حواره التلفزيونى أنه "طالب جميع الأطراف الخارجية تحديد الموقف من خارطة المستقبل ، مشيرًا إلى أن "آن باترسون (المفوضة العليا للسياسة الخارجية بالاتحاد الاوربى) طلبت مني تأجيل التحرك، ورفضت ذلك".
وفيما يتعلق بالعلاقات المصرية الروسية ؛ قال عبدالفتاح السيسي، المرشح لرئاسة الجمهورية، إن العلاقات المصرية الروسية لم تنقطع، حتى يتم وصلها بزيارتي الأخيرة لها . وأضاف السيسي، أن زيارة روسيا كانت ضرورية، ولا يجب النظر إليها على أنها بديل لطرف آخر، وإنما تندرج تحت تعدد العلاقات الدولية.
وأوضح السيسي، أن مصر في حاجة لدعم حقيقي ممن يستطيع تقديمه خاصة وأن العلاقات المصرية - الروسية، وخاصة العسكرية منها ، لم تنقطع منذ السبعينيات وأنه غير صحيح أن العلاقات العسكرية مع روسيا انطلقت بزيارته لأنها علاقات قديمة ومستمرة.
وأوضح السيسي، أن قوة الجيش المصري قوة عادلة رشيدة وتدافع وليست قوة باطشة، فيما رفض المشير التعليق والإجابة عما تردد حول عقد صفقة سلاح مع روسيا خلال الزيارة الأخيرة.