كتب: صلاح صابر
أوضح المشير السيسى المرشح لرئاسة الجمهورية أنه لا مكان ولا مجال للإﺧﻮان ، وﻟﻦ ﻳﻜﻮن ﻫﻨﺎك ﺷﻲء اﺳﻤﻪ اﻹﺧﻮان، ﺣﺎل ﻓﻮزه برئاسة مصر ، ﻣﻀﻴﻔًﺎ أﻧﻪ ﻟﻴﺲ من أﻧﻬﻰ اﻹﺧﻮان ﻣﻦ ﻋﻠﻰ وﺟﻪ الأرض، وﻟﻜﻦ اﻟﺸﻌﺐ المصري ﻫﻮ اﻟﺬي ﺣﺴﻢ أﻣﺮﻫﻢ وﺣﺪد ﻣﺼﻴﺮﻫﻢ في ﻣﺼﺮ.
وقال المرشح الرئاسي عبد الفتاح السيسى خلال الجزء الثانى من الحوار التلفزيونى الذى أجراه معه الاعلاميان لميس الحديدى وإبراهيم عيسى وأذيع مساء الثلاثاء على قناتى "أون تى فى " و"سى بى سى" ، "إننا نعيش الآن مرحلة شك حتى في الأشياء الجيدة"، موضحًا أنه "لا فاصل بين ثورة 25 يناير و ثورة 30 يونيو". مؤكدًا أنه ﻳﺴﺘﺤﻴﻞ اﻟﻌﻮدة إلى ماقبل 25 ﻳﻨﺎﻳﺮ.
وأوضح المشير عبدالفتاح السيسي، أن "ثورة 25 يناير أنهت أوضاع ما قبلها، وثورة 30 يونيو أيضًا أنهت مساوئ ما سبقها"، مضيفًا أن "عودة النظامين السابقين مستحيلة، واستحالة عودة ممارساتها".
وقال المشير السيسى إنه توقع القيام بالثورتين؛ موضحا: "أول ﺗﻘﺪﻳﺮ ﻟﺨﻄﻮرة اﻟﻮﺿﻊ في ﻣﺼﺮ ﻗﺒﻞ ﺛﻮرة ٣٠ ﻳﻮﻧﻴو ﻛﺎن في ﺷﻬﺮ أﻛﺘﻮﺑﺮ، وفي شهر ﻳﻨﺎﻳﺮ 2013 شعرنا بانه ﻟﻢ ﻳﻌﺪ ﻫﻨﺎك أﻣﻞ".
وتابع السيسى : جاء ذلك بعدما أخبرت القيادة السياسية لكن للأسف خبرة الحكم (لدى الرئيس السابق) لم تكن متوفرة". وقال المشير السيسى إنه سيشكو يوم القيامة أمام الله، قائلًا للكاتب الصحفي إبراهيم عيسى: "انت فاهم يعنى إيه.. كلنا عارفين إحنا رايحين فين في الآخر"، ذاكرًا أنه قدم تقريرًا يوضّح حالة الرأي العام لهذه القيادة ولم تهتم به.
وأشار السيسى إلى أن مسئولا أمريكيا كبيرا حضر إلى مقر وزارة الدفاع أثناء الثورة وقال له: "إنهم يتحدثون عن أنك شخص مدرك لطبيعة ما يدور بمصر"، فقلت له: "الوقت انتهى ومعنديش نصائح"، مشددًا على أنه لم يقصد بهذه الكلمة أي شكل من أشكال التدبير أو المؤامرة، لافتًا إلى أنه كان يريد الخروج سريعًا من الأزمة الطاحنة.
وحول ﺗﺪﺧﻞ اﻟﺠﻴﺶ ﻟﺤﻤﺎﻳﺔ ﺛﻮرة اﻟﺸﻌﺐ في ٣٠ ﻳﻮﻧﻴﻮ، قال إن اﻟﺠﻴﺶ ﺗﺪﺧﻞ ليتلقى اﻟﻀﺮﺑﺔ ﺑﺪﻻً ﻣﻦ أن ﺗﻜﻮن المواجهة بين المصريين ووقوع ﺣﺪوث ﺣﺮب أﻫﻠﻴﺔ، مشيرًا إلى ان محمد مرسي كان رافضًا لإجراء الاستفتاء على بقائه من عدمه حتى الساعة الرابعة عصر يوم 3 يوليو، مؤكدًا أن دور اﻟﺠﻴﺶ هو الحفاظ ﻋﻠﻰ اﻷﻣﻦ القومي المصري والعربي.
وأﺿﺎف المشير السيسى أن مكتب الإرشاد هو الذي كان يدير مصر أثناء حكم الرئيس السابق محمد مرسي، بدليل أن مرسي كان يرجع في كلامه مرارًا وتكرارًا،
وأكد المشير أنه لو حصل استفتاء على بقائه من عدمه في الرئاسة فإنه سيقبله.