هذه هي الرحلة الأولى في مسيرة القائد وتابعيه من حجاج بيت الله الحرام، والتي ستستمر حتى انتهاء مناسك الحج، في اليوم الــ 12 لمن تعجل أو الــ 13 من شهر ذي الحجة، ولكل طريقته في اختيار "الراية" أو "العلامة" التي سيسير بها الحجاج المنظوين تحت لوائه.
هذا الوصف سابقاً ينطبق فقط على أولئك الذين فضلوا الرحيل إلى عرفات أو التنقل بين المشاعر المقدسة مشياً على الأقدام، وهو وصف ينطبق أيضاً على أولئك الحجاج الذين يتبعون مؤسسات للحج، بل أن معظم تلك المؤسسات تلجأ إلى عمل تلك الرايات، ليسهل عليها ضمان ضياع أحد أفراد البعثة، خاصة في أوقات ذروة الزحام.