كتب : صلاح صابر
قال المشير عبدالفتاح السيسي، المرشح الرئاسي، خلال حواره مع الاعلاميين لميس الحديدى وابراهيم عيسى على الذى أذيع على قناتى أون تى فى وسى بى سى مساء الاثنين إنه "لن يكون هناك شيء اسمه جماعة الإخوان خلال مدة رئاستي".
وأكد المشير عبدالفتاح السيسي، المرشح لرئاسة الجمهورية، أن الدولة الدينية لم تكن موجودة في الإسلام، موضحًا أن الرشد والممارسة الحقيقية للدين لم نعمل بها، ضاربًا مثالًا على ذلك بقوله: "أنا شخص متدين والقانون يقول إشارة المرور لونها أحمر اقف، ولو عديت فأنا بذلك لا أحترم القانون".
وأضاف المشير السيسي، إنه يجب على الحاكم أن يتعامل مع الواقع بشكل متكامل ويضع آليات ضابطة كي لا تخرج الأمور بالشكل الذي يكون فيه قتل وتخريب وتدمير، لافتًا إلى أن من يدعون إلى ذلك باسم الدين يسيئون للإسلام والمسلمين.
وأكد ضرورة أن "أن نضع الدين في مكانه الطبيعي"، موضحًا أن الذي يصلي بينه وبين ربه، مشددًا على أن إسلام الدولة غير إسلام الفرد، وموضحًا أن إسلام الدولة هو التعامل مع واقع الدولة كاملة لأن هناك في الدولة مسلمين وغير مسلمين.
وأشار المشير السيسى إلى أن هناك مشكلة حقيقية في الفكر والثقافة، وأن الفهم الديني يحتاج إلى مراجعة، قائلًا: "المجتهدون منذ مئات السنين تصدوا لعصرهم فكان هناك تناغم، لأن خطابهم الديني كان وقتها مطابقًا للواقع الذي كانوا يعيشون فيه"، مؤكدًا أن فى عصرنا الحالى حدث غياب لتوافق الفهم الدينى مع الواقع ؛ ولم نقتدِ بما فعله هؤلاء المجتهدون.
وشدد المشير على أنه لا يصح أن يصطدم التطور الإنساني الموجود مع القرآن والسنة النبوية لأن الخطاب الإسلامي موجود منذ 1400 سنة وكان يقدر أن الكون سيصل إلى هذا التطور، لافتًا إلى أن الخطأ يقع علينا نحن.
وأكد المشير عبدالفتاح السيسي، المرشح لرئاسة الجمهورية، أنه انزعج من قرارات الرئيس المعزول مرسي الخاصة بالعفو عن السجناء التابعين لجماعة الإخوان، موضحًا أنه أبلغ مرسي أنه يخرج أناسًا سيقتلون الشعب المصري، قائلًا: "عندما قلت ذلك لمرسي كان يسكت".
وأوضح المشير السيسي أن العام الذى حكم فيه الاخوان مصر قاموا باساءة بالغة للمصريين ، مشددًا على أن الإخوان تعاملوا مع المصريين في إطار قيم وفهم عقائدي مخالف لفكر المصريين.
وأضاف المشير أن "المصريين عندما انتخبوا الإخوان كان بناءً على عقل القانون المصري والدستور"، منوهًا بأن "الإخوان لم يحترموا الدستور أو القانون".
وأكد المشير عبدالفتاح السيسي، المرشح الرئاسي، أن البناء الفكري للجماعات الإرهابية يعتمد على الاستعلاء بالدين، موضحًا أن البناء الخاص بهم يرانا غير مسلمين وحتمية المواجهة معنا على أساس أننا مجتمع جاهل.
وقال المشير السيسي إنه "تقابل مع قيادي إخواني (أوضحت لميس الحديدى خلال اللقاء أنه خيرت الشاطر) لمدة 45 دقيقة" لتدارس الوضع ووقتها ابلغنى أن هناك مقاتلين سيدخلون من سوريا وليبيا وأفغانستان لقتال الجيش والمصريين" ومشيرا باصبعه اشارة تدل على اطلاق النار للتخويف وكان ردى عليه واضحا : " من سيوجه رصاصة للجيش المصرى أو الشعب المصرى هاشيله من على وش الارض" ، مطالبًا الشعب المصري بتذكر كلامه وتدبّره جيدًا.
وأضاف السيسي أن سيناء أخذت وقتًا في محاربة الإرهاب حرصًا على حياة الأبرياء من أهالى سيناء ، مؤكدًا أنه يجب أخذ هذا الأمر في الاعتبار حفاظًا على أرواح المصريين هناك.
وقال المشير عبدالفتاح السيسي: "إننا لا نتخيل عدم حدوث تجاوزات في ظل الوضع الأمني الحالي، والقانون يحكم الجميع"، موضحًا أنه "سيعمل على تحقيق الأمن دون تجاوز في حقوق الإنسان".