التقي أشرف الموافى، سفير مصر في أوسلو والمعتمد لدى جمهورية أيسلندا (غير مقيم) ، السفير "جونار بلسن"، سفير أيسلندا في أوسلو بهدف إبلاغه رسالة احتجاج شديدة اللهجة على البيان عبر الإقليمي حول أوضاع حقوق الإنسان فى مصر والذى ألقته أيسلندا خلال الدورة الحالية لمجلس حقوق الإنسان في جنيف . وأشار السفير الموافى إلى استياء مصر الشديد من مشاركة أيسلندا وتوليها إلقاء هذا البيان، فضلا عن رفض مصر القاطع لأية محاولة للتدخل فى شئونها الداخلية ، موضحا مجافاة البيان للواقع في عناصره، وتغافله حجم التحديات التى تواجهها مصر. كما أشار الموافى إلى محدودية عدد الدول التى قبلت التوقيع على البيان عبر الإقليمي الذى ألقته أيسلندا ، والذى لم يحظ بتوافق أوروبي مع رفض الدول الإفريقية واللاتينية والآسيوية له ، وشدد على أن قطاعا واسعا من الرأى العام المصري بات لديه شكوك حول صواب وجدية توجهات بعض الدول التى شاركت في البيان إزاء مصر. من ناحيته ، أكد السفير الأيسلندي اعتزاز بلاده بالعلاقات الجيدة التى تربط الدولتين، ووصف مشاركة بلاده بالبيان على أنها من منطلق الحرص على استقرار الأوضاع في مصر