واس
أبرزت الصحف الباكستانية اليوم إنهاء إجراءات الإغلاق الذكي في معظم أنحاء باكستان بسبب التراجع القياسي في الإصابات بفيروس كورونا.
وسلطت الضوء على الخسائر التي سببتها سلسلة الأمطار الموسمية الغزيرة في المناطق الجنوبية من باكستان.
وأخبرت صحف إسلام آباد عن اتصال وزير الخارجية الباكستاني شاه محمود قريشي بنظيره اللبناني شاربيل وهبي لنقل تعازي باكستان حكومة وشعباً في ضحايا الانفجار الضخم الذي دمر مرفأ بيروت.
واهتمت باتفاق باكستان واليابان على تعزيز التعاون الثنائي في المجالات العسكرية والدفاعية.
وتناقلت صحف السبت إعلان وزارة التعليم الأفغانية إعادة فتح جميع الجامعات في البلاد بعد إغلاق دام خمسة أشهر بسبب فيروس كورونا.
وتابعت الانقسام المسيطر على لبنان حول إجراء تحقيق دولي في الانفجار الذي دمر مرفأ بيروت، وحادثة تحطم طائرة في مدينة كاليكوت جنوب الهند ما أسفر عن مقتل 19 شخصًا.
وعرجت على فرض الولايات المتحدة الأمريكية عقوبات ضد أحد عشر شخصًا بينهم الرئيسة التنفيذية لهونج كونج، لاتهامهم بتقويض الحكم الذاتي لهذا الإقليم الصيني.
وأشارت صحف باكستان إلى تحقيق الحزب الحاكم في سريلانكا فوزًا ساحقًا في الانتخابات البرلمانية وضمان فترة ولاية أخرى مدتها 5 سنوات.
في سياق متصل، رصدت الصحف التونسية الصادرة اليوم، مواصلة رئيس الحكومة التونسية المكلف هشام المشيشي سلسلة مشاوراته مع مختلف الأطراف السياسية في البلاد، من أجل تشكيل الحكومة، حيث التقى أمس بالرؤساء السابقين للجمهورية التونسية وكذلك رؤساء الحكومات.
وكتبت أن الأحزاب المسيطرة على المشهد السياسي في تونس لا تزال تناور لتفادي سيناريو إقصائها من منظومة الحكم بعد تنامي موجة الإحباط من حصيلتها الكارثية، والتي قد تكون ذريعة لغيابها عن التشكيل الحكومي المقبل.
وسلطت الصحف الضوء على إصابة أشخاص جدد في تونس بفيروس كورونا المستجد، ليصل العدد الإجمالي للمصابين بهذا الفيروس عند 1656 إصابة مؤكدة، فيما استقر عدد المتوفين عند 51 شخصًا.
ونقلت صحف السبت إعلان الرئيس اللبناني ميشال عون، أن سبب الانفجار المدمر في مرفأ بيروت لا يزال مجهولاً، وهناك احتمال أن يكون الحادث المأساوي ناجمًا عن تدخل أجنبي، مشددًا على أن التحقيق سيركز على تحديد المسؤولين عن انفجار بيروت، دون أن يكون هناك أي غطاء للمتورطين في القضية.
وأخبرت صحف تونس عن تحطم طائرة هندية لدى هبوطها في مطار مدينة كوزيكود جنوبي البلاد، مما أسفر عن سقوط ضحايا، بينهم الطيار ومساعده.