أعلن المندوب الروسى الدائم لدى الأمم المتحدة فيتالى تشوركين أن روسيا لم تسمع من شركائها فى المنظمة الدولية أدلة تدحض استعمال المسلحين فى سوريا للسلاح الكيميائى، وهو الأمر الذى أكده الخبراء الدوليون.
ونقلت قناة "روسيا اليوم" الفضائية عن تشوركين خلال الجلسة المغلقة لمجلس الأمن الدولى قوله "أعتقد أن النقاش أوضح عدم وجود أدلة مضادة للرأى الذى طرحناه على أساس المعلومات الكاملة التى جمعناها وحللناها"، مضيفا أن الشركاء الغربيين "لم يعارضوا".
وأشار تشوركين إلى أنه خلال مناقشة التقرير فى الجمعية العامة يوم الجمعة الماضى أصر المندوب الفرنسى جيرار أرو الابتعاد عن الحديث عن مسئولية أى طرف فى استعمال الكيميائى، وقال: "كان هذا طبعا غريب جدا.. لأن الشركاء الغربيين ركزوا على الاتهامات بحق الحكومة السورية باستعمال الكيميائى".
وجدد المندوب الروسى لدى الأمم المتحدة تأكيده مرة أخرى أن ما حدث يوم 21 أغسطس الماضى فى ريف دمشق كان عملية استفزازية من قبل المسلحين لاستحضار التدخل العسكرى الخارجى.
وأضاف تشوركين أن الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا فعلوا ما بوسعهم لعرقلة التوصل إلى الحقيقة، موضحا أن الأدلة التى طرحتها واشنطن عن ارتباط دمشق بالهجوم الكيميائى كانت غير مقنعة، وهى كانت غير راغبة فى تقديم شرح مفصل عن موقفها، قائلا "طلبنا تقديم معلومات إضافية تثبت استعمال الحكومة السورية للسلاح الكيميائى وتم تجاهلها من قبل واشنطن".
أ.ش.أ