كشفت دراسة علمية فرنسية نشرت اليوم /الثلاثاء/ أن ظاهرة البدانة بدأت تنتشر في المجتمع الفرنسي بشكل كبير وسريع، خاصة بين الطبقات المتوسطة والفقيرة، موضحة أن فرنسي من كل اثنين فوق الثلاثين عاما يعانون من السمنة المفرطة.
وتناولت الدراسة المجتمع الفرنسي بمختلف طبقاته، حيث شملت أكثر من 110 ألف عينة، ثم انتقى منها الباحثون 29 ألف فرنسي تتراوح أعمارهم بين 30 و60 عاما في 2013، موزعين مناصفة بين الرجال والنساء، ومتابعتهم على مدار سنوات ليقوموا في كل مرة بقياس مستوى البدانة، انطلاقا من مؤشر الوزن والطول مع تقدمهم في السن وتغير الوضع الاجتماعي.
وخلصت الدراسة إلى وجود اختلاف بين النساء والرجال، حيث 41% من الرجال يعانون من زيادة الوزن في مقابل 3ر25% من النساء، ويعاني 8ر15% من السمنة المفرطة في الرجال يقابلهم 6ر15% في النساء.
ودون تحديد الأسباب الرئيسية لهذا الاختلاف بين الجنسين، رجحت الدراسة بأن يكون للعامل الثقافي والاجتماعي دور فيه، حيث تقترن بالمرأة البدينة، أكثر من الرجل البدين، صورة سيئة في المخيلة الجماعية.
ورغم ارتفاع نسبة السمنة عند الفرنسيين، تظل فرنسا أحسن وضعا مقارنة بجيرانها الأوروبيين من حيث متوسط نسبة البدانة، فحسب آخر أرقام نشرها مكتب الإحصاءات للاتحاد الأوروبي، تحتل فرنسا المرتبة الـ 10 بين دول الاتحاد ال`27، بينما تأتي رومانيا في آخر قائمة التصنيف الأوروبي.