بي بي سي
اهتمت الصحف البريطانية بالعديد من الملفات والموضوعات المهمة ونطالع
الديلي تليجراف نشرت موضوعا بعنوان "كيف تخطط لحفل افتتاح الاوليمبياد؟"
تقول الجريدة إنه لو تم حفل افتتاح دورة الالعاب الاوليمبية في العاصمة البرازيلية ريو دي جانيرو قبل 8 سنوات ما كان لأحد ان يتوقع رؤية الكثير من الإبهار لكن مع مرور الاعوام وزيادة الميزانيات تحولت حفلات الافتتاح لتضم الكثير من الإبهار التكنولوجي والقليل من التراث الثقافي.
وتضيف الجريدة إن هناك بعض اللحظات التي لاتنسى في حفلات الافتتاح السابقة منها مثلا هبوط حامل الشعلة الاوليمبية من السماء في حفل افتتاح دورة لوس انجيلوس عام 1984 وقيام بطل الملاكمة السابق محمد علي بإطلاق الشعلة الاوليمبية في دورة عام 1996 وخروج كيلي مينوج من كرة لامعة في افتتاح دورة عام 2000.
وتعتبر الجريدة ان كل ذلك تحول في الدورات التالية لتقوم الجهات المنظمة بالتغاضي عن توجيهات بارون دي كوبرتان مؤسس اللجنة الاوليمبية الدولية في ان تكون حفلات الافتتاح مرآة عاكسة لتراث الشعوب وثقافتها وتتحول حفلات الافتتاح تدريجيا الى مايشبه حفلات الرقص في الملاهي الليلية.
وتوضح الجريدة أن الامور وصلت قمتها في حفل افتتاح دورة أثينا عام 2004 حين ارتدى عشرات الشباب ملابس مجرحة تجعلهم يبدون كآلهة إغريقية عارية بينما في دورة بكين ركزت الصين على الرقم 8 حيث بدأت الحفل في الساعة الثامنة وثماني دقائق يوم الثامن من الشهر الثامن في السنة الثامنة من القرن الجديد حيث يعتبر الصينيون ان الرقم 8 هو رقم الحظ والبركة، لذا أبهرت الصين الجميع بحفل شديد الدقة لتوصل رسالة مفادها أنك إذا كنت ترغب في التجارة فالصين هي المكان الأمثل.
وتشير الجريدة إلى أن الأمر الأكثر إثارة ليس الدقة المتناهية في حفل بكين لكن أيضا عدد المشاركين فالحفل الذي استمر ساعة بالتمام والكمال تكلف 100 مليون دولار شارك فيه 2008 قارع طبول في اول فقرة ليتدفق بعد ذلك عشرات الآلاف من المشاركين في بقية الفقرات على أرض الحفل.