اعتبر الدكتور حسام مغازي وزير الموارد المائية والري أن أحد الإنجازات الرئيسية للزيارة الرئاسية المصرية لسنغافورة هي أن مرحلة جديدة من الشراكة بين الدولتين قد بدأت، وبدأ معها دخول مصر في عصر استخدام أكثر
التكنولوجيات المتطورة في العالم كأحد الخطوات المهمة لبناء مصر الحديثة، والتي ستكون في مصاف الدول الكبرى خلال سنوات قليلة.
وأشار الوزير إلى أنه تم الاتفاق على قيام الجانب المصري، خلال فترة ثلاثة أسابيع، بمد الجانب السنغافوري بالبيانات والمعلومات المطلوبة، يعقبه إرسال الجانب السنغافوري العرض الفني المتكامل، والبدء في تنفيذ المشروعات المتفق عليها فور وصول العروض الفنية النهائية، واعتماد الحكومة التمويل اللازم لها، في فترة من المتوقع ألا تزيد على شهور قليلة.
وأوضح وزير الري – في حوار هاتفي من سنغافورة مع جريدة الأهرام – أن الزيارة نجحت في ترك انطباعات قوية وإيجابية جدا لدى الجانب السنغافوري بجدية القيادة السياسية والرئيس السيسي نفسه عبر الدخول في مناقشات
دقيقة ومستفيضة وحريصة على التنفيذ للمشروعات في أقل وقت ممكن وبأقل تكلفة، والاهتمام المصري الكبير بتوفير جميع الاحتياجات التنموية وخاصة الموارد المائية السليمة والقضاء على أي ملوثات.