ولعبت وسائل الإعلام الموريتانية دورًا كبيرًا في تعريف شعبها بأهمية هذا المشروع الضخم وأنه يهدف لمضاعفة القدرة الاستيعابية لحركة الملاحة في القناة حيث سيكون بوسع 97 سفينة عبور القناة يوميًا بحلول عام 2023 مقابل 49 سفينة حاليًا، بالإضافة إلى سير السفن في الاتجاهين مما سيقلص الفترة الزمنية لعبور السفن مما سيكون له تأثير إيجابي على الصعيد الاقتصادي ورفع نسبة الإيرادات السنوية للقناة من 5 مليارات إلى أكثر من 13 مليار سنويا.