02 أغسطس, 2015 0:02 ص
كتبت : نهى سعيد
من الناحية الأنتروبولوجية هم الأفراد الذين لا يزيد طول قامة الذكر البالغ فيهم على 130سم، والمرأة البالغة على121سم. والقزمية (القماءة) حالة مرضيّة نوعيّة ناتجة عن قصور الهرمونات التي تفرزها إحدى الغدتين، الدرقية أو النخامية.
وقد تستمر طبائع الطفولة لدى القزم حتى بعد سن البلوغ، إذا كانت قزميته ناجمة عن قصور غدته النخامية خاصة.وأكثر الأقزام شهرة نيكولاس فيري الشهير بالطفل (21سم عند الولادة و90سم عند سن البلوغ)، والأميرة فلو (Floh 80سم)، وبورفيلافسكي (78سم).
إن تصنيف المجموعات التي يتصف أفرادها بقصر القامة الشديد (من دون سبب مرضي) ضمن مجموعات الأقزام، هو تصنيف اتفاقي محض بين علماء الأنتروبولوجية، وتستوطن هذه المجموعات عموماً فى بيئة جغرافية محددة محصورة بين خطي عرض 5 درجات شمال خط الاستواء وجنوبه.
ويعيش الاقزام حياة بدائية متنقلة، قوامها الجمع والالتقاط. ويقسم الأقزام تبعاً لمناطق توزعهم الجغرافي إلى إفريقيين وآسيويين. ويبلغ عدد الأقزام في العالم طبقاً لأحدث إحصائية 200 ألف قزم وعددهم في مصر فقط 70 ألفاً وهو ما يعني أن نسبة الأقزام في مصر 35% من إجمالي عددهم.
ويعانى الاقزام من نظرة المجتمع ولا توجد مؤسسات اجتماعية تعنى بهم. وتحاشيا لنظرة المجتمع لهم، لجأ الأقزام في مصر إلى تجمعات هامشية، أشبه بـ«الغيتوهات»، مثل مقهى «جزيرة الأقزام» بضاحية أهرام الجيزة، التي تعد بمثابة مكتب بريد خاص بهم.. ومن هنا ندعو المسئولين الاهتمام بهم وتوظيف قدرتهم لانهم يعدوا من نسيج المجتمع .