09 نوفمبر, 2014 21:15 م
أ ش أ قال نائب المشرف على مشروع قناة السويس الجديد العميد حسن عفيفي, اليوم الأحد, إن المعاناة التي نواجهها في عمليات حفر القناة , تتمثل في ظهور مياه جوفية وصرف زراعي في باطن الأرض, إلا أنه خلال شهرين أو ثلاثة أشهر على الأكثر سيتغير المشهد تماما إلى الأفضل.
وأضاف نائب المشرف على مشروع قناة السويس الجديدة – خلال استقباله اليوم وزير التربية والتعليم الدكتور محمود أبو النصر, ومحافظ الإسماعيلية أحمد بهاء الدين القصاص بمشروع قناة السويس – أن المياه الحقيقية التي ستظهر بعد ذلك هي المياه التي تصل إلى مستوى منسوب مياه قناة السويس القديمة.
وتابع قائلا “لدينا شركة ستضع (مواسير مياه) بين اتجاهات قنوات الاتصال الفرعية, بعد أن يقوم المقاول بإزالة الرمال بالحفارات والعربات النقل”.
وأوضح عفيفي أن هناك فرقا في سعر المتر بين الكراكة الأجنبية والمصرية, فالكراكة الأجنبية تصل إلى 8 دولارات للمتر, في حين أن سعر المتر في الكراكة المصرية يكلف 7 جنيهات فقط, لذا نعتمد على الشركات المصرية بشكل أساسي وذلك تخفيضا للنفقات, ونريد أن نصل بقنوات الاتصال الفرعية إلى أعماق كبيرة بهدف أن تستوعب كافة أنواع السفن.
من جانبه أعرب وزير التربية والتعليم – في ختام زيارته للقناة – عن إعجابه مجددا بمشروع قناة السويس الجديد.