وكذلك الحال في ليبيا، فقد حرصت مصر على احتواء الأزمة في ليبيا من خلال التنسيق مع دول الجوار الليبي، كما طرحت مبادرة هامة تبناها الاجتماع الأخير لدول جوار ليبيا في القاهرة لتحقيق الأمن والاستقرار في ليبيا.
على الصعيد الإفريقي حرصت مصر على العودة إلى القارة السمراء بشكل فعال، وهو ما اتضح من خلال مشاركة السيد الرئيس في أعمال قمة الاتحاد الإفريقي في غينيا الاستوائية التي انعقدت في نهاية شهر يونيو وتأكيده في كلمته على ضرورة اتخاذ موقف جماعي حازم أمام نمو الحركات الإسلامية المتطرفة في ربوع القارة والتأكيد على التزام مصر بالاضطلاع بدور فاعل في القارة الإفريقية لاسيما فيما يتعلق بمجالات التنمية وجهود حفظ السلام، كما حرصت مصر على المشاركة في أعمال القمة الأمريكية الإفريقية التي انعقدت في واشنطن مؤخراً.