أ.ش.أ
أكد السفير معتز أحمدين خليل مندوب مصر الدائم لدى الأمم المتحدة في نيويورك خلال إلقائه بيان مصر أمام مجلس الأمن في الجلسة المفتوحة بشأن الوضع في الشرق الأوسط، أن الاجتماع يأتي في لحظة فارقة من تطور الوضع في الشرق الأوسط، وذلك مع انتهاء يوم 29 أبريل وهو اليوم الأخير للمفاوضات التي أطلقتها وساطةُ وزيرِ خارجيةِ الولاياتِ المتحدة بين فلسطين وإسرائيل منذ تسعة شهور للتوصل إلىحل نهائى.
وشدد على مساندة مصر للجهود الأمريكية للتوصل إلى حل سلمى على أساس دولتين تعيشان جنباً إلى جنب في سلام، ضمن حدود 4 يونيو 1967، وأن يكون القدس الشريف عاصمة دولة فلسطين، مشيرا إلى دعم مصر لجهود روبرت سرى مُنسق الأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط رغم الصعوبات التي تواجه مهمته.
وهنأ مندوب مصر الدائم دولة فلسطين على انضمامها مؤخرا إلى اتفاقيات جنيف الأربع، وإلى عدد من المعاهدات الدولية الأخرى المتعلقة بحقوق الإنسان، مما يؤكد التزام الحكومة الفلسطينية بالقانون الدولي.
ودعا إسرائيل إلى مراجعة قرارها الأخير بوقف المفاوضات، وفرض عقوبات إضافية على الجانب الفلسطينى؛ وأن استمرار الاحتلال، وممارساته اليومية، وبناء المستوطنات غير المشروعة، والحصار الجائر على غزة لا تكفي للضغط على شعب وحكومة دولة فلسطين.
تطرق بيان مصر كذلك إلى الوضع في سوريا، وعبر عن دعم مصر لجهود السكرتير العام، والمبعوث المشترك للجامعة العربية والأمم المتحدة من أجل الحل السياسي.
ودعا جميع الأطراف، لاسيما الحكومة السورية، إلى عدم اتخاذ أي قرارات تخالف نص وروح إعلان جنيف في 30 يونيو 2012، الذي ما يزال الأساس الوحيد المقبول للحل السياسي.
كما أكد أن ما يحدث في سوريا الآن، لا يمكن أن يكون مبرراً لغض الطرف عن ضرورة تنفيذ قرارات مجلس الأمن بشأن إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للجولان.
وعبر البيان عن القلق مصر إزاء الانتهاكات المتكررة للقوات الإسرائيلية للأراضي، والأجواء اللبنانية، وطالب بالانسحاب الإسرائيلي الكامل من لبنان.
ودعا كذلك مجلس الأمن، وأعضاءه الدائمين على وجه الخصوص للتحرك بجدية لتنفيذ الفقرة 14 من قرار المجلس رقم 687 بشأن نزع أسلحة الدمار الشامل من الشرق الأوسط، دون انتظار حدوث مأساة جديدة تتضمن استخدام مثل هذه الأسلحة في المنطقة.