إعداد: صلاح صابر
أعلن حمدين صباحى في 8 فبراير 2014 عزمه الترشح لمنصب رئيس الجمهورية خلال مؤتمر جماهيري فمن هو حمدين صباحى ؟؟.
ولد حمدين عبد العاطي عبد المقصود صباحي بمدينة بلطيم محافظة كفرالشيخ بمصر في 5 يوليو عام 1954، لأب وأم ينتميان للأغلبية من المصريين البسطاء، فقد كان والده الحاج عبد العاطى صباحي فلاحاً.
ويعرف باعتباره - سياسي مصري ورئيس سابق لحزب الكرامة وعمل كرئيس تحرير جريدة الكرامة وعضو برلمان سابق ومرشح لرئاسة الجمهورية في انتخابات 2012 له تاريخ في الدفاع عن حقوق المصريين والعدالة الاجتماعية ومناصرة القضايا الوطنية، ناصري الميول .
- عاصر حمدين الأحلام الكبرى للمرحلة الناصرية، إلى أن تلقى مع الشعب المصري والعربي صدمة وفاة جمال عبد الناصر عام 1970، فقرر أن يخلد ذكراه ويحافظ على إنجازاته ويواصل مشروعه فقام بتأسيس رابطة الطلاب الناصريين في مدرسة الشهيد جلال الدين الدسوقى. وقد انتخب رئيساً لاتحاد طلاب مدرسة بلطيم الثانوية. التحق بكلية الإعلام جامعة القاهرة في أعقاب حصوله على شهادة الثانوية.
وفي 6 إبريل 2012، تقدم حمدين صباحي رسمياً لانتخابات الرئاسة، حيث قام بتقديم عدد من التوكيلات للجنة الانتخابات الرئاسة يتراوح عددها بين 40 و 45 ألف (42,525) توكيل من المواطنين.
• وفى انتخابات الرئاسة التى اجريت فى مايو 2012 حصل حمدين صباحى على حوالى أربعة ملايين صوت، وهى النسبة التى لم تمكنه من خوض انتخابات الاعادة وبذلك خرج من السباق الرئاسى .
النشأة والطفولة
ولد حمدين عبد العاطى صباحى فى الخامس من شهر يوليو عام 1954 بمدينة بلطيم محافظة كفر الشيخ ، لأب وأم ينتميان للأغلبية الساحقة من المصريين البسطاء فقد كان والده الحاج عبد العاطى صباحى فلاحا مصريا شريفا صلبا حكيما .
التحق حمدين بمدرسة الصديق الابتدائية ، ترعرع وسط الفلاحين والصيادين فى بلطيم فنما داخله حس شعبى يؤمن بالناس وينتمى لهم ، وشاهد استفادة الفقراء والبسطاء من منجزات ثورة يوليو فتكونت لديه قناعات فكرية وانحيازات اجتماعية ترسخت مع مرور الزمن وتجاربه .. عاصر مع بدء تفتح وعيه الأحلام الكبرى للمرحلة الناصرية فحلق مع انجازاتها وتألم لانكساراتها .. وأثناء دراسته فى المرحلة الثانوية تلقى مع الشعب المصرى والعربى صدمة وفاة الزعيم جمال عبد الناصر عام 1970 ، بكاه كثيرا لكنه فى ذات الوقت آثر أن يخلد ذكراه ويحافظ على إنجازاته ويواصل مشروعه فكانت أولى خطواته بتأسيس رابطة الطلاب الناصريين فى مدرسة الشهيد جلال الدين الدسوقى ..
حمدين فى الجامعة
مع التحاقه بكلية الاعلام جامعة القاهرة ازداد وعى حمدين صباحى السياسى والوطنى ، وشارك فى المظاهرات الطلابية المطالبة ببدء الحرب ضد الاحتلال الصهيونى لسيناء ، وتوسع وتطور دوره فى جامعات مصر وصولا لتأسيس اتحاد أندية الفكر الناصرى بجامعات مصر الذى كان أحد أهم المؤسسات الناصرية التى نقلت المشروع الناصرى من موقع السلطة إلى موقع المعارضة الجماهيرية .
وفى عام 1977 وفى أعقاب الانتفاضة الشعبية ضد غلاء الأسعار والغاء الدعم ، حاول أنور السادات امتصاص حالة الغضب الشعبى بعقد مجموعة من اللقاءات المباشرة مع فئات مختلفة من المجتمع ، وفى هذا الإطار جاء لقائه الشهير مع إتحاد طلاب مصر والذى قاد فيه حمدين صباحى المواجهة مع السادات ، فقد تحدث فيه بوضوح عن انتقاداته لسياسات السادات الإقتصادية والفساد الحكومى المستشرى بالاضافة لموقف السادات من قضية العلاقات مع العدو الصهيونى فى أعقاب حرب أكتوبر ..
كان حمدين فى تلك المواجهة صلبا شجاعا جريئا أمام رئيس الجمهورية وقتها ، وازدادت شعبية حمدين واحترامه فى أعقاب ذلك اللقاء الذى دفع ثمن موقفه فيه لاحقا .
حمدين والنضال فى الشارع
تخرج حمدين صباحى من كلية الاعلام عام 1976 ، والتحق بجريدتى صوت العرب والموقف العربى.
وفى عام 1981 وقبل اغتيال السادات بأسابيع قليلة جاءت موجة اعتقالات سبتمبر ضد قيادات ورموز الحركة الوطنية المعارضة للسادات ، وكان طبيعيا أن يكون حمدين صباحى بين قائمة المعتقلين ، وفى تجربة الاعتقال السياسى الأولى له كان حمدين أصغر المعتقلين سنا بين مجموعة من القامات والرموز الوطنية .
وفى عام 1987 جاءت قضية تنظيم ثورة مصر ؛ وجرى إعتقال حمدين صباحى على خلفية تلك القضية واتهامه بأنه أحد قيادات الجناح السياسى لتنظيم ثورة مصر المسلح .
حمدين ودوره فى قضايا الفلاحين :
وفى عام 1997 جاء قانون العلاقة بين المالك والمستأجر الذى أضر بعدد كبير من الفلاحين المستأجرين لصالح الملاك و وبرز حمدين صباحى فى تلك المعركة قائدا لنضال الفلاحين السياسى والاعلامى والقانونى فتم اعتقاله بتهمة تهييج الفلاحين ضد السلطة
نجح حمدين فى انتخابات مجلس الشعب عام 2000 عن أهالى البرلس والحامول .
كان حمدين صباحى من مؤسسى الحملة الدولية لمناهضة العولمة والهيمنة الأمريكية والاحتلال الصهيونى والتى عقدت مؤتمرها السنوى الأول فى القاهرة بحضور مئات النشطاء السياسيين من مصر والوطن العربى ومن كل أنحاء العالم سعيا لعالم أكثر عدالة وعلاقات دولية أكثر احتراما لحق الشعوب فى الاستقلال والحرية.
واستكمل نضاله مع الجماهير حتى ثورة يناير 2011.