كتب : حمدى شحاتة
كشفت شركة إنتل العالمية هذا الاسبوع النقاب عن معالجها الجديد Xeon® Phi , والذى يعد من معالجات البيانات المخصصة للمهام عالية الأداء، والقادرة على تشغيل العديد من حاسبات Top500 الاكبر والاكثر قدرة وسرعة في العالم ، حوالى ''الف مليار عملية في الثانية''.
ستسهم التقنية الجديدة في توفير أداء وكفاءة وقابلية برمجة غير مسبوقة. عندما تصبح هذه التكنولوجيا هي الأساس أو القاعدة الجديدة للحوسبة عالية الأداء، فإن تحديات العالم الحقيقي بدءا من التنبؤ بدقة بأنماط المناخ قبل حدوثها بواحد وعشرين يومًا إلى تطوير الأدوية الجديدة للأمراض سيصبح أمرا ممكنًا وقابلا للحدوث والتحقق''.
ويعد الجيل الجديد من معالجات انتل العملاقة قادرة على تنفيذ الكثير من المعالجة ''شديدة التوازي'' لمساعدة الحاسبات السوبر في توفير الإجابات لباقة واسعة من المناهج العلمية والتقنية مثل البحث الجيني واستكشاف النفط والغاز، واعداد النماذج لاحوال المناخ. ويستفيد معالج Intel Xeon Phi المساعد من لغات البرمجة المألوفة، والنماذج المتوازية، والأساليب، وأدوات المبرمجين المتاحة لبيئة إنتل. ويساعد ذلك في ضمان تزويد شركات البرمجيات وأقسام تكنولوجيا المعلومات بالاستخدام الأكبر للأكواد المتوازية بدون إعادة تدريب المبرمجين.
هذا وتستخدم أكثر من 50 شركة تصنيع في العالم حلولا تعتمد على معالجات Intel Xeon Phi المساعدة، منها شركة إيسر وأبرو وأسوس وبول وكولفاكس وكراي، وديل، ويورتيك، وفوجيتسو، وهيتاتشي، وإتش بي، وآي بي إم، وإنسبور، وإن إي سي، وكوانتا، وإس جي آي، وسوبرميكرو، وتيان.
وتعمل أكثر من 75% من الحاسبات السوبر في النسخة الأربعين من قائمةTop500 بمعالجات إنتل. وتمثل الحاسبات التي تعمل بمعالجات إنتل 91 في المائة من الحاسبات التي تظهر لأول مرة على القائمة. وقد سجل إصدار نوفمبر من القائمة نحو سبع حاسبات سوبر تعمل بمعالجاتIntel Xeon Phi، منها حاسب ’ستامبيد Stampede ‘ في مركز تيكساس للحوسبة المتقدمة وحاسب ’ديسكفر Descover‘ في مركز ناسا لمحاكاة المناخ .