"بى بى سى"
يقول علماء بريطانيون إنهم حققوا تقدما في فهم السبب الذي يجعل بعض الناس أكثر عرضة للإصابة بسرطان الجلد بسبب التاريخ الوراثي لعائلاتهم.
ويقول فريق البحث إن تحورا في أحد الجينات شخص أخيرا يسبب بعض حالات الإصابة بالورم الجلدي الخبيث المعروف باسم الميلانوما، وهو نوع من أمراض سرطان الجلد.
وأشار الفريق البحثي الذي نشر نتائج دراسته في مجلة "نيتشر جينتكس" إلى أن مثل هذا الاكتشاف العلمي سيمهد الطريق أمام وسائل جديدة للفحص والتشخيص.
ويتوقف خطر الإصابة بأورام الميلانوما السرطانية على عوامل عدة، من بينها التعرض للشمس، ونوع الجلد، والتاريخ الوراثي للعائلة.
وفي المملكة المتحدة، يجري تشخيص ما يقرب من 12,000 شخص بأورام الميلانوما سنويا، ومن بين كل 20 شخصا مصابا بذلك المرض، يوجد شخص واحد يحمل تاريخا وراثيا راسخا لذلك المرض.
واكتشف فريق البحث بقيادة معهد ويلكم ترست سانغر في هينكستون بالمملكة المتحدة أن الأشخاص الذين يتعرضون لطفرة جينية في نوع محدد من الجينات يصبحون عرضة للإصابة بسرطان الجلد بشكل بالغ الخطورة.
وتؤدي مثل هذه الطفرات الجينية إلى إيقاف عمل أحد الجينات، ويعرف باسم POT1، وهو المسؤول عن الوقاية من الأضرار التي تصيب مجموعات معينة من الحمض النووي (دي إن إيه)، والمعروفة باسم الكروموسومات أو الصبغيات الوراثية.
وقال ديفيد آدمز، الباحث المشارك في الدراسة من معهد ويلكم ترست سانغر، إن هذا الاكتشاف ينبغي أن يؤدي إلى القدرة على معرفة مَن مِن أفراد الأسرة معرض للإصابة بهذا المرض، ويجب عليه إجراء الفحوصات المتعلقة باكتشاف سرطان الجلد.
وقال آدمز لبي بي سي: "إن الطفرات في هذا الجين تؤدي إلى إلحاق الضرر بالصبغيات الوراثية، وهو ما يرتبط عموما بتكون السرطان".