الأرصاد الجوية والطيران وجهان لعملة واحدة فكما تقدم الأرصاد الجوية خدماتها للطيران كذلك فإن الطيران المدنى يقدم فى المقابل خدماته للأرصاد الجوية أيضا.
فعملية استزراع واستمطار السحب بالطائرات هى جزء من برنامج تعديل الطقس الذى تجرى تجاربه فى دول عديدة.
وتبلغ نسبة نجاح الاستمطار الجوى فى زيادة كمية الماء ما بين 10 فى المائة و 17 فى المائة فى كثير من الدول المتقدمة كالاتحاد السوفيتى سابقا واستراليا وانجلترا.
وبدأت دول عربية فى استخدامه منذ بداية السبعينات مثل: ( ليبيا ودول المغرب العربى وسوريا التى قلوبنا معها الآن أزاح الله غمتها والمملكة العربية السعودية).
الاستمطار بالطائرات: هو محاولة التدخل فى حالة السحابة المهيئة للأمطار بشكل طبيعى ولكن تنقصها الميكانزم أو الميكانيكية التى تؤدى لسقوط المطر منها ويجرى هذا التدخل حسب ظروف السحابة..
فإذا كانت درجة حرارتها أقل من الصفر تسقط الأمطار بشكل طبيعى ؛ أما لو كانت درجة حرارتها أعلى من الصفر فهنا يتم التدخل لإثارتها برشها بحبيبات مادة ملحية.
تمتص الحرارة والمياه أو بقطيرات مائية حجمها أكبر من حجم قطيرات السحابة فتتولد من خلال احتكاكها بالقطرات الصغيرة حركة نسبية تؤدى فى النهاية إلى هطول الامطار.