"بى بى سى"
يتوجه نحو 60 معلما في مادة الرياضيات من مدينة شنغهاي الصينية إلى بريطانيا، لرفع مستويات الطلاب البريطانيين، في إطار برنامج تبادل تنظمه وزارة التعليم البريطانية.
وسيلقي المعلمون دروسا في 30 "مركزا لتعليم الرياضيات" تعتزم وزارة التعليم تحويلها إلى شبكة من مراكز التميز.
ويتمتع الطلاب في المدينة الصينية بأعلى سجل في نتائج اختبارات الرياضيات في العالم.
ويتزامن هذا الإعلان مع حملة أطلقت لتحسين المهارات الحسابية لدى الكبار، وسط تحذيرات بأن ضعف المهارات الحسابية يكلف الاقتصاد البريطاني 20 مليار جنيه استرليني سنويا.
وتهدف هذه الحملة إلى تحسين مستويات المهارات الحسابية لمليون شخص.
وتوفر الحملة اختبارا للتقييم الذاتي على الإنترنت، مع تقديم المساعدة للأشخاص الذين يواجهون مصاعب في الحساب.
تكلفة مالية باهظة
وقال مايك إليكوك الرئيس التنفيذي للمركز الوطني لمهارات الحساب إن 78 في المئة من الكبار في سن العمل لديهم مهارات في الحساب تقل عن المستوى الثالث في شهادة الثانوية العامة (GCSE).
وأوضح أن نصف هؤلاء لديهم مهارات حسابية تماثل مهارة طفل أنهى المرحلة الابتدائية.
وتوصلت دراسة، أجريت على 2300 من البالغين لصالح حملة تحسين المهارات الحسابية، إلى أن أكثر من الثلث يعتقدون أن ضعف مهاراتهم الحسابية أعاق تقدمهم.
وبحسب تحليل اقتصادي، أجري بالتزامن مع الدراسة، فإن ضعف المهارات الحسابية يكلف بريطانيا ما يعادل 1.3 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي أو 20 مليار جنيه استرليني سنويا.
وأوضح إليكوك أن تحسين المستويات في الحساب يتعلق ببذل الجهد، وليس الكفاءة أو وجود "جين له صلة بالمهارات الحسابية".