وهذه هي اول محاولة منسقة لتوحيد جماعات المعارضة في الخارج مع قوى المعارضة المسلحة التي تقاتل داخل سوريا للمساعدة في انهاء الصراع المستمر منذ 19 شهرا الذي اسفر عن مقتل اكثر من 32 الف شخص ودمر مناطق عديدة في سوريا واصبح يمثل تهديدا للنسيج الطائفي في المنطقة.
وتسببت الانقسامات بين الاسلاميين والعلمانيين وكذلك الخلافات بين المعارضة في الداخل والخارج في إحباط المحاولات السابقة لتوحيد المعارضة.
وقال سياسيون ان من المتوقع ان تستمر المحادثات في الدوحة لأربعة ايام بهدف توسيع المجلس الوطني السوري اكبر الكيانات المعارضة في الخارج من نحو 300 عضو إلى 400 عضو.
ويأمل زعماء المجلس الوطني السوري ان تمهد هذه الخطوة الطريق إلى عقد اجتماع تال في الدوحة يوم الخميس تشارك فيه جماعات معارضة أخرى بهدف تشكيل تحالف موحد ضد الاسد ينحي جانبا الصراعات الداخلية السياسية والشخصية المستمرة منذ عدة اشهر.
وقال عبد الباسط سيدا الرئيس الحالي للمجلس للصحفيين في الدوحة قبل الاجتماع ان الهدف الرئيسي للمحادثات هو توسيع المجلس ليضم مزيدا من الأطياف الاجتماعية والسياسية.
وقال ان الاجتماعات تستهدف ايضا انتخاب لجنة تنفيذية جديدة ورئيسا جديدا للمجلس الوطني السوري الذي انتقد في الماضي بسبب فكرة هيمنة الاخوان المسلمين عليه.
ودعت الولايات المتحدة الاسبوع الماضي إلى تعديل شامل في قيادة المعارضة قائلة ان الوقت قد حان للمضي قدما إلى ما بعد المجلس الوطني السوري وضم هؤلاء الذين يقفون على "الخطوط الامامية ويقاتلون ويموتون."
open reasons why women cheat on their husbands women who cheat on men