اصدر قطاع الاثار بوزارة الجولة لشئون الاثار برئاسة د. /محمد عبدالمقصود ردا علميا على محاولة بعض الهواه الالمان التشكيك فى تاريخ هرم الملك خوفو وعدم إرجاعة لعصر الدولة القديمة وصاحبه الملك خوفو وذلك بعد سرقة عينات من خرطوش الملك خوفو داخل الهرم الاكبر .
فند القطاع بالادلة العلمية المزاعم الالمانية التى تشكك فى تاريخ بناء هرم خوفو واهمها الكشف الاثرى الحديث باحدى المغارات بجبال العين السخنة بمعرفة عالم ألاثار الفرنسى تالي’ فى عام 2012 والذى كشف به عدد كبير من البرديات
والتى ترجع لعصر الملك خوفو مكتوب عليها عدد العمال وكذا المراكب التى تحمل الاحجار وتشيدها وهو دليل دامغ وأكيد على أن الهرم لم يكن مبنى مستقل بذاته ولكنه كان عنصرا من مجموعة معمارية .