أردوغان: الوجود التركي في سوريا هو بطلب من الشعب السوري في الصحف الإماراتية
09 ديسمبر, 2019 8:14 ص

وام

 

اهتمت الصحف الإماراتية بالقيمة الإنسانية التي خصصت لها دولة الإمارات عاما وهي قيمة التسامح والتي في إطارها جاء اعتماد مجلس الوزراء مبادرة وطنية لتعزيز دور الحكومة كحاضنة للتسامح واستحداث أساليب علمية مبتكرة للتعريف بها وكذلك استضافة الدولة الملتقى السنوي السادس لمنتدى تعزيز السلم والذي من خلاله تم إطلاق حوار حضاري حول صياغة مفهوم جديد للتسامح أكثر فاعلية وسخاءً.

وسلطت الصحف في افتتاحياتها الضوء على ما تقوم به تركيا في سوريا وما تحاول تكريسه بالأمر الواقع من خلال تبريرات لا يمكن تفسيرها إلا باعتبارها نوعاً من البلطجة السياسية والعسكرية.

فتحت عنوان "التسامح.. قيمة مستدامة" قالت صحيفة الاتحاد إن عام التسامح جاء لإعلاء هذه القيمة الضاربة في جذور وإرث المجتمع الإماراتي، لكنه مكّن أيضاً من بدء مأسسة هذه القيمة السامية وجعلها نهجاً حياتياً يغلف جميع المظاهر المعيشية والتشريعات والسياسات الحكومية، كما فتح الباب أمام تبني التسامح كقيمة مستدامة غير مرتبطة بزمن.

وأضافت أن نجاح الإمارات في ترسيخ التسامح كمنهج عمل، هو في حقيقة الأمر ليس وليد العام، وإنما رافق التفكير في تأسيس الاتحاد الذي قام على مبادئ إنسانية تعزز التواصل الحضاري والتعايش الديني وتدعو إلى إحقاق العدل والسلم وتنبذ العنف والإرهاب، وتغيث المحتاج وتنصر المظلوم، إلى أن شكلت الدولة أنموذجاً عالمياً متفرداً في قبول الآخر والتعايش تحت ظل القانون والأمن والاحترام.

وذكرت أنه استمراراً في تعميق هذا النهج ومواصلة نشاطاته، اعتمد مجلس الوزراء مبادرة وطنية لتعزيز دور الحكومة كحاضنة للتسامح، وتم تخريج الدفعة الأولى من منتسبي برنامج الدبلوم المهني للخبير الدولي للتسامح، بهدف استحداث أساليب علمية مبتكرة للتعريف بهذه القيمة، وجعلها عنواناً رئيساً لجميع برامجها وأنشطتها وفعالياتها، والتي تعززها سمعتها كأهم الدول المستجيبة للنداءات الإغاثية والعاملة بفاعلية على الساحات الإنسانية.

واختتمت الصحيفة افتتاحيتها بالقول إن عام التسامح يتوج بخطة حكومية أوسع وأشمل لجعل هذه القيمة ثقافة لدى المجتمع، لإيمان الإمارات وأبنائها بأن التسامح الذي حرص المؤسسون وقادتنا على ترسيخه كقيمة عمل ونهج حياة، يشكل أيضاً أداة للتطور والتنمية، ويحقق آمال الشعوب في الريادة إنجازاً وأخلاقاً.

من جانبها قالت صحيفة البيان تحت عنوان "إمارات التسامح وتعزيز السلم" إنه لا شك أن نهج التسامح يلعب دوراً كبيراً في تحقيق السلام بين الأفراد وبين الدول والشعوب، خاصة أن معظم الخلافات والحروب والصراعات التي شهدها العالم على مدى العقود الثلاثة الماضية، لعب "غياب التسامح" دوراً كبيراً في إشعالها، خاصة في منطقة الشرق الأوسط التي شهدت الكثير من الصراعات الطائفية والعرقية والحروب ضد الإرهاب والتطرف، التي يلعب فيها غياب التسامح دوراً كبيراً، مشيرة إلى أنه من هنا كانت مبادرة دولة الإمارات العربية المتحدة بإطلاق عام 2019 عاماً للتسامح، والتي شهدت فعاليات محلية وعالمية متعددة، على رأسها اللقاء التاريخي في فبراير الماضي في أبوظبي بين بابا الكنيسة الكاثوليكية وشيخ الأزهر، ووثيقة الأخوة الإنسانية التي وقعاها معاً وانطلقت للعالم أجمع.

ولفتت الصحيفة إلى أن دولة الإمارات في الشهر الأخير من عام التسامح تستضيف الملتقى السنوي السادس لمنتدى تعزيز السلم الذي يعقد تحت رعاية سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي تحت عنوان "دور الأديان في تعزيز التسامح - من الإمكان إلى الإلزام" بمشاركة 45 شخصية من صانعي ثقافة التسامح والوئام والسلام حول العالم، وبحضور دولي لافت من ممثلي الأمم المتحدة وصانعي القرار والشخصيات الاعتبارية الفاعلة في مؤسسات المجتمع المدني وجمعيات النفع العام على المستوى الدولي.

واختتمت بالقول إن منتدى تعزيز السلم ارتأى استكمالاً لجهود دولة الإمارات وتثميناً لقرارها باعتبار عام 2019 عاماً للتسامح أن يجعل ملتقى أبوظبي مناسبة لإطلاق حوار حضاري حول صياغة مفهوم جديد للتسامح أكثر فاعلية وسخاءً، وأن يشكل فضاءً رحباً لتعزيز الأخوة الإنسانية.

من ناحيتها وعلى صعيد آخر تساءلت صحيفة الخليج تحت عنوان "شكراً لعدوانكم" ..هل يمكن لعاقل أن يتخيل أن رئيس دولة يعتدي على دولة أخرى، ويطلب منها أن تشكره على عدوانه كي يسحب قواته منها؟ وقالت إن هذا ما أعلنه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان كشرط للخروج من سوريا ..بل ذهب أبعد من ذلك عندما قال "إن الوجود التركي هو بطلب من الشعب السوري ولن نخرج إلا إذا قال لنا عليكم الخروج"، وكأن عدوانه على سوريا واحتلال قواته أجزاء من شمال وشمال شرق سوريا كان بطلب من الشعب السوري ..وقبل ذلك قال، إن تركيا لن تخرج من سوريا إلا إذا خرجت القوات الأخرى، في محاولة لتبرير عدوانه واحتلاله، خارج كل القوانين وأسس العلاقات الدولية.

وأضافت الصحيفة: "نحن في الواقع أمام حالة شاذة يحاول أردوغان تكريسها بالأمر الواقع والتبريرات الملفقة، التي لا يمكن تفسيرها إلا كونها نوعاً من البلطجة السياسية والعسكرية التي يحاول إقناعنا بها رغم أنها ساقطة وتافهة، ولا تحمل أي معنى إلا الاستهتار بالقوانين الدولية، لتحقيق أطماع لم تعد خافية على أحد".

وأوضحت ..بداية، نسأل أردوغان عما إذا كان الشعب السوري طلب منه أن تفتح بلاده أبوابها لآلاف الإرهابيين، وتؤمّن لهم كل الوسائل لتمكينهم من العبور إلى الأراضي السورية لممارسة شتى أشكال القتل والذبح والتدمير، واستباحة البشر والحجر؟ ثم نسأله أيضاً عما إذا كان الشعب السوري طلب منه نهب كل المنطقة الصناعية في حلب ونقلها إلى تركيا بواسطة مجموعات مسلحة عميلة تعمل في خدمة نظامه؟ ونسأل أيضاً، هل طلب الشعب السوري من تركيا أن تتآمر مع "داعش" على سرقة النفط من شرق البلاد وبيعه عبر الأراضي التركية؟ وذكرت ..كثيرة هي الأسئلة التي ترد على أردوغان الذي يدعي أن العدوان التركي تم بطلب من الشعب السوري، منها مثلاً، متى تم هذا الطلب وكيف؟ ومن أعطاه؟ وهل يعقل أن يقوم أي شعب من شعوب الأرض بالطلب من قوة أجنبية أن تحتل بلده، وتنهبه وتدمره؟ وقالت الصحيفة ..كأن تركيا هي قوة تحرير لتخليص الشعوب من الاستعمار والاحتلال، أو أنها كرّست نفسها قوة للخير والسلام والحرية، تنفذ مهمة إلهية وإنسانية عالمية كرّست نفسها لها، بعد أن عجزت الأمم المتحدة عن إنجاز ما نص عليه ميثاقها في حماية الأمن والسلام العالميين.

واختتمت بالقول إن تركيا تنتهك سيادة سوريا واستقلاها علناً، ووجودها على الأراضي السورية هو عدوان مكشوف، ولا يستند إلى أي حق أو قانون، ولم يتم بطلب من الحكومة السورية، كما القوات الروسية مثلاً.. لذا فإن كل ما قاله أردوغان هو كلام فارغ، وتغطية لأطماع عثمانية ما زالت تعشش في عقله وقلبه، وغيره من قادة حزب العدالة والتنمية الذين يصرّون على إثارة الغبار للتغطية على أحلامهم "الإخوانية" التي يتسع شرها بما يتجاوز سوريا وصولاً إلى ليبيا وغيرها.

اضف تعليقك
كلمات دلالية
بث مباشر
شاهد الآن البث المباشر
لقنوات النيل المتخصصة
مواقيت الصلاة (القاهرة)
19 يناير
الفجر
الظهر
العصر
المغرب
العشاء
05:20
12:05
14:59
17:20
18:41
مواد ارشيفيه
  • سيناء 2018 العملية الشامله
  • مصر تحارب الاهارب
  • اغاني وطنية
  • 40 سنة على نصر أكتوبر
الآن
التالي
لاحقا
برامجنا
  • نجم اليوم
  • رياضة Online
  • ابطال التحدى
  • اهداف الاسبوع مع الثعلب
  • صباح الرياضة
  • النشرة الرياضية
  • فلاش (النشرة الفنية)
  • نهارك سعيد
  • لايف كلينك
  • ليالى لايف
  • صفحة جديدة
  • ستديو دراما
  • من كل بلد اكلة
  • الكره الافريقيه
  • ازاى ناكل صح
  • شركاء فى الكون
  • بالقانون
  • الشاعر
  • أكلة شهية (شيف ونص)
  • وجها لوجه
  • حفل افتتاح قناة السويس الجديدة
  • برومو حفل نايل دراما لتكريم المع نجوم الدراما العربية
  • الفريق أول صدقي صبحي ينيب وفدا من كبار القادة لتقديم التهنئة بمناسبة عيد القيامة المجيد
  • القوات المسلحة تهنئ رئيس الجمهورية بالذكرى السادسة والستين لثورة يوليو
  • مناقشه الإعتماد الدولي للمعمل المصري للكشف عن المنشطات بالمركز الطبي العالمي
  • قبول دفعة جديدة بالمعاهد الصحية للقوات المسلحة
  • قبول دفعة جديدة من المتطوعين للإنضمام لصفوف القوات المسلحة
  • القوات المسلحة تهنئ رئيس الجمهورية بمناسبة حلول العام الهجرى الجديد 1440
  • البحرية المصرية والباكستانية تنفذان تدريب بحرى عابر بنطاق البحر الأبيض المتوسط
  • promo
أخترنا لك
اتفاقيات بين ميانمار والصين للإسراع بمبادرة الحزام والطريق
حالة الجو في مصر
الاحد
19 يناير 2020
استطلاع الرأي

أهم ملف نجح الرئيس في مواجهته







جميع الحقوق محفوظة شبكة تلفيزيون النيل © 2014
Powered By: OnlineHorizons.net