صحف إماراتية): كبار أثرياء العالم ورجال الأعمال يتوجهون نحو الإمارات
21 أبريل, 2019 8:11 ص

وام

 

تناولت صحف الإمارات الصادرة اليوم في افتتاحياتها المكانة التي تحتلها دولة الإمارات إقليمياً ودولياً في مختلف المجالات خاصة الاستثمارية والاقتصادية إضافة إلى المشهد على الساحتين السودانية والليبية بجانب تطورات العلاقات الأمريكية - الكورية الشمالية .

فتحت عنوان " الإمارات نموذج العمل والعيش " .. أكدت صحيفة " البيان " أن المكانة التي تحتلها دولة الإمارات إقليمياً ودولياً، والتي جعلتها محط أنظار العالم بوصفها نموذجاً أمثل للعيش والعمل، لم تأتِ من فراغ، بل جاءت حصاد سنوات طويلة من الجهد والعمل الدؤوب بتوجيهات القيادة الرشيدة وإشرافها المباشر على تنفيذ الخطط والمشاريع، وجاء الحصاد في هذا المناخ الاستثماري الصحي والبيئة الاقتصادية المتميزة نتيجة رؤية القيادة الحكيمة الواضحة للمستقبل والوعي التام بمتطلبات الريادة في شتى القطاعات التنموية، والحرص الكامل على تحقيق السعادة لشعبها وكل من يعيش على أرضها وبعمل دؤوب لا ينقطع لتهيئة المناخ الداعم لأصحاب الفكر الخلاق والإبداعات المتميزة في شتى مجالات الحياة.

وأشارت ها هم كبار أثرياء العالم ورجال الأعمال يتوجهون بكثافة نحو الإمارات، وهو ما أكده " تقرير انتقال الثروات العالمية" عن بنك آفرو آسيا للعام 2019، الذي أظهر أن دولة الإمارات استقطبت في العام 2018 نحو 2000 من أصحاب الثروات الكبيرة، وبهذه المناسبة أكد سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي ، أن عملية التطوير الاستراتيجي المستمرة في دبي، وما أثمرته من إنجازات تواصل تأكيد مكانة الإمارة بوصفها وجهة أولى للعيش والعمل، وترسّخ موقعها بوصفها مركزاً عالمياً للتجارة والأعمال، هي نتاج رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم.

وأضافت الصحيفة في ختام افتتاحيتها أن التقرير المذكور أورد مدينة دبي في مقدمة المدن العالمية التي اجتذبت أكثر من 1000 مليونير في العام ذاته، متفوقة في ذلك على مدن كبرى مثل: لوس أنجليس، وميامي، ونيويورك، وسان فرانسيسكو، وملبورن، وسيدني.

من ناحية أخرى وتحت عنوان " السودان قادر " .. قالت صحيفة " الاتحاد" إن السودان يمضي من خلال مجلسه العسكري الانتقالي وشعبه، نحو بناء نظامه السياسي الجديد، دون قلاقل أو فتن، فرغم الاختلاف في وجهات النظر حول آلية الوصول إلى المبتغى، إلا أن الجميع متفق على الوطن وحمايته والوصول به إلى بر الأمان.

ولفتت إلى أنه وسط الجدل والنقاش السياسي الصحي الحاصل في السودان بين أبناء الوطن الواحد، تحاول أطراف خارجية الدخول لإفساد مشواره نحو الاستقرار، بزعم حرصها على مصلحة السودان وشعبه، لكنها أبعد ما تكون عن ذلك، فسياساتها المغلفة بعنوان " إصلاح ذات البين " لا تزال تعيث خراباً ودماراً في العديد من البلدان.

وأضافت أن السودانيين لا يحتاجون إلا إلى من يقف معهم بالبناء والإعمار، كما فعلت الإمارات والسعودية، وتعزيز عوامل اللقاء وليس الفرقة والنأي والانعزال بين مكوناته السياسية والاجتماعية. فالشعب السوداني ومجلسه الانتقالي قادرون على تحديد أولوياتهم، ورسم خريطة الطريق لرخائهم، وهم فقط المعنيون بوطنهم.

وأكدت "الاتحاد " في الختام أنه مثل خصوبة أرضه، السودان لا يزال قادراً على النهوض، وبدء مشواره السياسي الحديث، وهذا لن يتم إلا بصهر جميع مكونات الحراك لأفكارهم وجهودهم ووضعها في مسار واحد، ينظر إلى الوطن وأمنه واستقراره كهدف أصيل لا يمكن أن يحيدوا عنه، مهما حاولت أطراف في المنطقة والإقليم العمل على بقائه ساحة لأفكار الإخوان الإرهابيين وعملائهم.

من جهة أخرى وتحت عنوان " الحل الليبي واضح " .. قالت صحيفة " الوطن " إن أي دولة تريد أن تقوم وتنهض من أزماتها، لا يمكن أن تعول على الإرهاب والمليشيات والسلاح المنفلت والمأجور والتبعية، هذه حقائق بديهية لا تحتاج إلى تمحيص ولا أدلة، فالدول تقوم على مؤسسات قوية وموحدة يكون فيها الولاء للوطن وعلمه، أما المليشيات والمرتزقة الذين يتم تمويلهم من الخارج فمكانهم الطبيعي معروف، ومن يعول عليهم يجب أن يحاكم بتهمة الخيانة، فالأنظمة القوية والسلطات الوطنية تعول على شعبها والأجهزة الرسمية في إدارة البلد وحفظ الأمن والاستقرار، وليس على مأجورين لا يجدون مانعاً في تبديل الولاء بحسب من يدفع ويمول و ليس على نقل البندقية من كتف إلى آخر.

وأشارت إلى أن ليبيا حالة صارخة لما تعنيه أي دولة تشرع أبوابها للمليشيات، والأزمات التي تغرق بها حالة ليست غريبة أمام سيطرة المسلحين على مناطق في غربها بما في ذلك العاصمة طرابلس، وبالتالي فشل أو تحول ليبيا إلى دولة تحتاج معجزة لتتعافى أمر متوقع في ظل وجود قتلة ومرتزقة يسرحون ويمرحون ويتحكمون بحياة الأبرياء، هو ما استوجب قيام الجيش الوطني بعملية واسعة الهدف منها تطهير المناطق التي تسيطر عليها أدوات وأذرع أنظمة مارقة تعول على الإرهاب، ولاشك أنه في كل دولة عانت من أي أزمة خاصة الدول العربية في السنوات الأخيرة، كان لتكاتف الجيش والشعب الترياق السريع لمعالجة الأمور وعدم الانجرار إلى الفوضى، فمصر والسودان أكدتا أهمية التكاتف بين الجيش كمؤسسة وطنية والشعب الذي يعول عليه لضمان الأمن والاستقرار ومنع التدخلات.

وقالت إن الوضع في ليبيا أمر غريب تماماً، إذ كيف لسلطة تقدم نفسها على أنها حكومة شرعية وتعول على المليشيات؟ وتستورد السلاح غير الشرعي وتتمسك بالإبقاء على هذه المليشيات في مواجهة جيش وطني يقوم بواجبه لإنهاء كل هذه المظاهر السلبية والكارثية التي تشهدها ليبيا.

وذكرت الصحيفة في ختام افتتاحيتها أن الجيش الوطني معروف الولاء والمرجعية والهدف، لذلك يحظى بدعم دولي واسع حتى من قبل دول تتعامل مع حكومة طرابلس لأنها تعي جيداً أن سلامة وشفاء ليبيا من أزماتها أهمية دولية واسعة تجنب دول الجوار وحتى عدد من دول القارة الأوروبية الأزمات المتواصلة بفعل الضعف والوهن الذي تعاني منه ليبيا، وبعد أن بينت جميع محاولات التسوية في ليبيا من هو الطرف الذي يتعمد التعطيل كان لابد من وضع حد لما يجري ودعم الجيش الوطني الليبي الذي يتحرك لتطهير غرب ليبيا وعاصمتها ووضع حد لجميع التدخلات المدمرة الحاصلة، ولاشك أن موقف الكثير من الدول مثل روسيا والولايات المتحدة وغيرها يبين أهمية تطهير ليبيا من كل معوقات قيامها من جديد.

من جانب آخر وتحت عنوان " العصا والجزرة " .. كتبت صحيفة " الخليج " لم تدخل العلاقات الأمريكية - الكورية الشمالية بعد مرحلة الدفء، التي راهن عليها الكثيرون، كمدخل لاتفاق بينهما يُنهي عقوداً من العداء، ويضع حداً لتوتر شديد بلغ حد التهديد بمواجهة عسكرية على خلفية البرنامج النووي الكوري الشمالي، وتجارب الصواريخ الباليستية، القادرة على حمل رؤوس نووية.

وأضافت أنه رغم القمتين اللتين جمعتا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون في سنغافورة خلال شهر يونيو الماضي، وقمة هانوي في 27 فبرايرالماضي، إلا أن الجليد في العلاقات- الذي ذاب في القمة الأولى- سرعان ما عاد إلى ما كان من قبل، بعد القمة الثانية؛ لأن عوامل الثقة التي بدأت تتشكل بين ترامب وكيم في قمة سنغافورة تآكلت، وفقدت قوة دفعها؛ وذلك ما أكدته نتائج قمة هانوي الباهتة، التي تم اختصارها بيوم واحد بدلاً من يومين، وانتهت بشكل عاجل من دون اتفاق على شيء، رغم أن آمالاً عريضة بُنيت عليها؛ لتحقيق اختراق مهم على صعيد وضع حد للبرنامج النووي الكوري الشمالي، ورفع العقوبات الأمريكية المفروضة عليها، بما ينقذ منطقة شبه الجزيرة الكورية ومنطقة جنوب شرق آسيا من حالة التوتر، التي تهدد أمنها وسلامتها.

ورأت الصحيفة أن دعوة كوريا الشمالية لتغيير وزير الخارجية الأمريكي بومبيو كمفاوض رئيسي، وإعلان عدم رغبتها في التعامل معه، وتغييره " بشخص آخر أكثر نضجاً "، يعني أنها لا تثق في هذا الرجل؛ لأنه حسب رأيها " يتحمل مسؤولية المأزق الحالي في المفاوضات بين الجانبين".

وذكرت أن هذا الموقف يُشير إلى أن الحديث عن عقد قمة ثالثة بين ترامب وكيم يواجه عقبة يجب تسويتها قبل انعقاد مثل هكذا قمة، طالما أن بيونج يانج لا ترى بوزير الخارجية الأمريكي مفاوضاً يمكن الوثوق به .

وأضافت أنه منذ بداية العملية الدبلوماسية بين البلدين- في العام الماضي- فضلت بيونج يانج التعامل مباشرة مع ترامب، الذي يصف كيم بالصديق؛ لكن يبدو أن فريق المفاوضات الأمريكي لا يجيد التعامل مع بيونج يانج التي بدأت تشعر بأن المطلوب منها التنازل عن كل شيء من دون الحصول على شيء، وهو ما أشار إليه بومبيو بالقول: " ما زلت مسؤولاً عن الفريق المفاوض، وسنواصل الضغط على كوريا الشمالية، كما سنواصل فرض تطبيق كل العقوبات على كوريا الشمالية، وتشجيع كل الدول على فعل ذلك ".

وقالت "الخليج " في ختام افتتاحيتها " قد لا تصح المفاوضات مع كل الدول بمنطق العصا، هناك دول تحتاج إلى جزرة أيضاً".

اضف تعليقك
كلمات دلالية
بث مباشر
شاهد الآن البث المباشر
لقنوات النيل المتخصصة
مواقيت الصلاة (القاهرة)
27 مايو
الفجر
الظهر
العصر
المغرب
العشاء
03:13
11:52
15:28
18:49
20:19
مواد ارشيفيه
  • سيناء 2018 العملية الشامله
  • مصر تحارب الاهارب
  • اغاني وطنية
  • 40 سنة على نصر أكتوبر
الآن
التالي
لاحقا
برامجنا
  • نجم اليوم
  • رياضة Online
  • ابطال التحدى
  • اهداف الاسبوع مع الثعلب
  • صباح الرياضة
  • النشرة الرياضية
  • فلاش (النشرة الفنية)
  • نهارك سعيد
  • لايف كلينك
  • ليالى لايف
  • صفحة جديدة
  • ستديو دراما
  • من كل بلد اكلة
  • الكره الافريقيه
  • ازاى ناكل صح
  • شركاء فى الكون
  • بالقانون
  • الشاعر
  • أكلة شهية (شيف ونص)
  • وجها لوجه
  • حفل افتتاح قناة السويس الجديدة
  • برومو حفل نايل دراما لتكريم المع نجوم الدراما العربية
  • الفريق أول صدقي صبحي ينيب وفدا من كبار القادة لتقديم التهنئة بمناسبة عيد القيامة المجيد
  • القوات المسلحة تهنئ رئيس الجمهورية بالذكرى السادسة والستين لثورة يوليو
  • مناقشه الإعتماد الدولي للمعمل المصري للكشف عن المنشطات بالمركز الطبي العالمي
  • قبول دفعة جديدة بالمعاهد الصحية للقوات المسلحة
  • قبول دفعة جديدة من المتطوعين للإنضمام لصفوف القوات المسلحة
  • القوات المسلحة تهنئ رئيس الجمهورية بمناسبة حلول العام الهجرى الجديد 1440
  • البحرية المصرية والباكستانية تنفذان تدريب بحرى عابر بنطاق البحر الأبيض المتوسط
  • promo
أخترنا لك
توت 2019 فى انتظاركم
حالة الجو في مصر
الاثنين
27 مايو 2019
استطلاع الرأي

أهم ملف نجح الرئيس في مواجهته







جميع الحقوق محفوظة شبكة تلفيزيون النيل © 2014
Powered By: OnlineHorizons.net